في هذا المساء احساسي المبعثر و انتظاري للصباح



فِي هّذآ المَسَآء ,
ضجيج صوت السيارات
من حولي و العمارات
نفوسٌ هادئة
أشجارٌ عامرة
سكون للرياح
وانتظآري للصباح

مَشآعرٌ مبعثرة بداخلي
ذكرياتٌ تجول بخاطري
لَقطاتٌ من الماضي
و أحداثٌ حدثت اليوم
شجاراتٌ نفسية طاغية
هزائم و انتصارات
تمتلأ بكثير من العبارات
و تنتهي باستفهامٍ و تعجبٍ و اشارات

هدوء قاتل
وليلٌ ساكن
سماء صافية
و نجوم متناثرة
تشابك غصون
حفيف أشجار

مناظر من حولي كثيرة
و المشاعر بداخلي متبعثرةٌ هزيلة


هّذآ هوَ مَسآئي العليل
لكنِي سأنتَظرُ الصبآح الجميل
سأنتظر الصباح الجميل
سَ أنتَظر الصباح الجميل


٠٠٠٠••●●❥❥❥❥•

ﻫﺬا ﻫﻮ ﺩﺭﺳﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ , حكمة وعبرة


ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻟﻄﻶﺑﻪ
ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ
100ﺩﻭﻻﺭ ,
ﻭ ﺳﺄﻝ : ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪﻫﺂ

ﻓـ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻳﺂﺩﻳﻬﻢ

ﺛﻢ ﻛﺮﻣﺸﻬﺂ ﺑﻘﻮﺓ ﺑﻴﺪﻳﻪ
ﻭﻋﺂﺩ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪﻫﺂ ﺍﻵﻥ ؟
ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻳﺂﺩﻳﻬﻢ !

ﺛﻢ ﺭﻣﺂﻫﺂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺻﺂﺭ ﻳﺴﺤﻘﻬﺂ ﺑﺤﺬﺁﺋﻪ ﺣﺘﻰ ﺇﺗﺴﺨﺖ ﺗﻤﺂﻣﺎ !

* ﻭ ﺳﺄﻝ : ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪﻫﺂ ﺍﻵﻥ ؟
ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻳﺂﺩﻳﻬﻢ !

ﻓﻘﺂﻝ ﻟﻬﻢ ؛

* ﻫﺬﺁ ﻫﻮ ﺩﺭﺳﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ,
ﻣﻬﻤﺂ ﺣﺂﻭﻟﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻫﻴﺌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺗﺒﻘﻰ ﻗﻴﻤﺘﻬﺂ ﻟﻢ ﺗﺘﺄﺛﺮ . .

* ﻣﻬﻤﺂ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴِﺮ ,
• ﻭﺍﻟﺘﻌﺜّﺮ
• ﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ
• ﻭ ﺍﻹﻫﻤَﺂﻝ
• ﻭ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ

- ﻳﺠﺐ ؛ ﺃﻥ ﺗﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻗﻴﻤَﺘﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻢ ﺗُﻤَﺲ !!

+ ﻓﻜﻦ ﻭﺁﺛﻘﺎً ﺑﻨﻔﺴﻚ
ﻭﻻ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻗﺎﺕ
ﻭﻻ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺌﻪ ﺑﺎﻻﺳﻮﺀ
ﺍﻧَـﺖ ﺗﺤﺪﺩ ﻗﻴﻤﺔ ﻧﻔﺴﻚ
ﻓﻼ ﺗﺤﺘﻘﺮﻫﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻯ
ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ

ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧَـﺖ ﺍﻟﻘﻴﻤﻪ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﺎﻷﻭﺯﺍﻥ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ
ﺃﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻟـﻤﺎﺱ


قصة قصيرة و حكمة بليغة ,, الفتاة و البحيرة

كانت هناك فتاة، اعتادت الخروج إلى بحيرة صغيرة جداَ،
وتتأمل انعكاس صورتها على ماء البحيرة لشدة سكونه

وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها، وبينما هي تتأمل وتصفف شعرها على مياه البحيرة،
أخذ أخوها حجراََ وألقاه في البحيرة، ف تموّج ماؤها واضطربت صوره الفتاة.

ف غضبت بشدة وبدأت تحاول جاهدة ان توقف تموّج مياه البحيرة،
وظلت تتحرك هنا وهنا لتوقف تموجات الماء ولم تستطع.

ومر شيخ كبير عليها ورأى حالها فسألها
ما المشكلة؟، فحكت له القصه، فقال لها:

سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء ولكنه صعب جداََ،
فقالت: سأفعله مهما كلفني الثمن، فقال لها:
( دعي البحيرة حتى تهدأ )

~ الخلاصة ~

هناك بعض الأمور والمشاكل
التي عندما نحاول حلها، نزيدها سوءاََ
حتى ولو كانت نوايانا سليمة.
لذلك علينا ان نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلًها.
وقل لنفسك : ( دع البحيرة حتى تسكن )

مع إشرآقة شمس صبآحٍ جديد

يَطٌل آلصبآح لِـيشرق علينآ بِـ يوم جديد .. يوم لآ نعلم خفايآه...!
ولكننا نعلم من مدبره ونثق به ..~♥

{يآرب} اكتب لنا الخير فيه !

صبآحڳمَ ” ثِقَة ” بِأنَ مَآ مَضّى خْيَر و صبآحڳمَ ” تَفَاؤُلْ ” بِأنْ الآتِي أَجْمَل 


لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟


لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟
****************************************

غالباً ما تُصاب بالصدمة حين تسمع صوتك عبر جهاز التسجيل أو عبر الميكروفون، لأن الصوت يكون غريباً ومختلفاً عما تسمعه لنفسك، فما هو السبب؟!
السبب هو أنك عندما تبدأ في الحديث يهتز الحلق مسبباً اهتزاز تجاويف الفم والبشرة والجمجمة. هذا الاهتزاز ينتقل بدوره إلى طبلة الأذن ليمتزج مع موجات الصوت مما يجعل صوتك أكثر عمقاً ورزانة.
أما حين تتحدث من خلال جهاز التسجيل فإن الصوت ينتقل عبر الهواء فقط فتكون تردداته أقل من ترددات العظام، مما يعطي الصوت طابعاً مختلفاً عما تسمعه لنفسك، وهذا الصوت الذي تسمعه عبر جهاز التسجيل هو الصوت الذي يسمعه الآخرون حولك.
أما عن سبب شعورك بالصدمة حينما تسمع هذا الصوت فهو أن عقلك يرقض تصديق أن هذا الصوت هو صوتك، ولذا تشعر بالاستغراب والخجل من هذا الصوت الذي تسمعه.



خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة

[خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ]❀

يا رب.. في هذا اليوم المبارك ، نسألك أن تملأ قلـــوبنا بحبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا لحبك؛

اللهم املأ قلوبنا محبةً لك وزدنا إقبالاً عليك وحياءً منك، اللهم اشغل قلوبنا بحبك وألسنتنا بذكرك وأبداننا بطاعتك وعقولنا بالتفكر في خلقك والتفقه في دينك❀⊱╮

اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا

اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا


ها هو شهر الخير قد قوضت خيامه ، وتصرمت أيامه ،
فحق لنا أن نحزن على فراقه ، وأن نذرف الدموع عند وداعه .
وكيف لا نحزن على فراقه ونحن لا ندري هل ندرك غيره أم لا ؟
كيف لا تجري دموعنا على رحيله ؟ ونحن لا ندري هل رفع لنا فيه عمل صالح أم لا ؟
وهل ازددنا فيه قرباً من ربنا أم لا ؟
كيف لا نحزن عليه وهو شهر الرحمات ، وتكفير السيئات ، وإقالة العثرات ؟! .
يمضى رمضان بعد أن أحسن فيه أقوام وأساء اخرون ، يمضى وهو شاهد لنا أو علينا ،
شاهد للمشمر بصيامه وقيامه وبره وإحسانه ، وشاهد على المقصر بغفلته وإعراضه ونسيانه .

رمضان سوق قام ثم انفض ، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر ، فلله كم سجد فيه من ساجد ؟
وكم ذكر فيه من ذاكر ؟ وكم شكر فيه من شاكر ؟ وكم خشع فيه من خاشع ؟

وكم فرّط فيه من مفرِّط ؟ وكم عصى فيه من عاص ؟ .

ارتحل شهر الصوم ، فما أسعد نفوس الفائزين ، وما ألذ عيش المقبولين ،
وما أذل نفوس العصاة المذنبين ، وما أقبح حال المسيئين المفرطين .

لابد من وقفة محاسبة جادة ننظر فيها ماذا قدمنا في شهرنا من عمل ؟ وما هي الفوائد التي استفدناها منه ؟ وما هي الأمور التي قصرنا فيها ؟
فمن كان محسناً فليحمد الله وليزدد إحسانا وليسأل الله الثبات والقبول والغفران ، ومن كان مقصراً فليتب إلى مولاه قبل حلول الأجل .
تذكر أيها الصائم وأنت تودع شهرك سرعة مرور الأيام ، وانقضاء الأعوام ، فإن في مرورها وسرعتها عبرة للمعتبرين ، وعظة للمتعظين

قال عز وجل: { يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } (النور 44) ،
بالأمس القريب كنا نتلقى التهاني بقدومه ونسأل الله بلوغه ، واليوم نودعه بكل أسىً ، ونتلقى التعازي برحيله ،
فما أسرع مرور الليالي والأيام ، وكر الشهور والأعوام .
والعمر فرصة لا تمنح للإنسان إلا مرة واحدة ، فإذا ما ذهبت هذه الفرصة وولت ،
فهيهات أن تعود مرة أخرى ، فاغتنم أيام عمرك قبل فوات الأوان ما دمت في زمن الإمكان ،
قال عمر بن عبد العزيز : " إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل أنت فيهما " ،

وقال ابن مسعود رضي الله عنه : "ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي " .
وتذكر دائماً أن العبرة بالخواتيم ، فاجعل ختام شهرك الاستغفار والتوبة
فإن الاستغفار ختام الأعمال الصالحة ، وقد قال عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم- في اخر عمره :

{ إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً } (سورة النصر) ،
وأمر سبحانه الحجيج بعد قضاء مناسكهم وانتهاء أعمال حجهم بالاستغفار

فقال جل وعلا : { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } (البقرة 199) .
كان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم يجتهدون في إتمام العمل وإتقانه ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله ويخافون من رده ،
كما وصف الله عباده المؤمنين بأنهم : { يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون } ( المؤمنون 60) ،

فهل شغلك أخي الصائم هذا الهاجس وأنت تودع شهرك ، قال علي رضي الله عنه
" كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل ، ألم تسمعوا إلى قول الحق عز وجل :

{ إنما يتقبل الله من المتقين } ( المائدة 27)
وكان ينادي في اخر ليلة من شهر رمضان : " ياليت شعري من هذا المقبول منَّا فنهنيه ومن هذا المحروم فنعزيه ،
أيها المقبول هنيئاً لك
أيها المردود جبر الله مصيبتك "

اللهم لك الحمد أن بلغتنا شهر رمضان ، اللهم تقبل منا الصيام والقيام
وأحسن لنا الختام ، اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا
وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ، واجعله شاهداً لنا لا علينا
اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار ، واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين

العشر الأواخر و الدعاء

الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

أما بعد : فعندما تنزل الحاجة بالعبد فإنه ينزلها بأهلها الذين يقضونها ، وحاجات العباد لا تنتهي . يسألون قضاءها المخلوقين ؛ فيجابون تارة ويردون أخرى . وقد يعجز من أنزلت به الحاجة عن قضائها . لكن العباد يغفلون عن سؤال من يقضي الحاجات كلها؛ بل لا تقضى حاجة دونه ، ولا يعجزه شيء ، غني عن العالمين وهم مفتقرون إليه . إليه ترفع الشكوى ، وهو منتهى كل نجوى ، خزائنه ملأى ، لا تغيضها نفقه ، يقول لعباده { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
كل الخزائن عنده ، والملك بيده { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }[ الملك] {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ }[ الحجر ] ، يخاطب عباده في حديث قدسي فيقول : (( يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أًدخل البحر )) [ رواه مسلم 2577] ويقول سبحانه : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }[ فاطر] .

لا ينقص خزائنه من كثرة العطايا ، ولا ينفد ما عنده ، وهو يعطي العطاء الجزيل { مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ } [ النحل : 96] قال النبي عليه الصلاة والسلام (( يدُ الله ملأى لا تغيضها نفقه سحاءُ الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض ؟ فإنه لم يغض ما في يده ، وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع )) [ رواه البخاري 684 ومسلم 993] .

هذا غنى الله ، وهذا عطاؤه ، وهذه خزائنه ، يعطي العطاء الكثير ، ويجود في هذا الشهر العظيم ؛ لكن أين السائلون ؟ وأين من يحولون حاجاتهم من المخلوقين إلى الخالق ؟ أين من طرقوا الأبواب فأوصدت دونهم ؟ وأين من سألوا المخلوقين فرُدوا ؟ أين هم ؟ دونكم أبواب الخالق مفتوحةً ! يحب السائلين فلماذا لا تسألون ؟ .

لماذا الدعاء ؟!

لا يوجد مؤمن إلا ويعلم أن النافع الضار هو الله سبحانه ، وأنه تعالى يعطي من يشاء ، ويمنع من يشاء ، ويرزق من يشاء بغير حساب ، وأن خزائن كل شيء بيده ، وأنه تعالى لو أراد نفع عبد فلن يضره أحد ولو تمالأ أهل الأرض كلهم عليه ، وأنه لو أراد الضر بعبد لما نفعه أهل الأرض ولو كانوا معه . لا يوجد مؤمن إلا وهو يؤمن بهذا كله ؛ لأن من شك في شيء من ذلك فليس بمؤمن ، قال الله تعالى : {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [ يونس : 107] .

نعم والله لا ينفع ولا يضر إلا الله تعالى { إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ } [ النحل : 53]

{ وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ } [ الإسراء : 67] سقطت كل الآلهة ، وتلاشت كل المعبودات وما بقي إلا الله تعالى { ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ }[ الإسراء : 67] {قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً } [الفتح :11]

لا يسمع دعاء الغريق في لجة البحر إلا الله . ولا يسمع تضرع الساجد في خلوته إلا . ولا يسمع نجوى الموتور المظلوم وعبرته تتردد في صدره ، وصوته يتحشرج في جوفه إلا الله . ولا يرى عبرة الخاشع في زاويته والليل قد أسدل ستاره إلا الله {وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى {7} اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى }[طه:8] يغضب إذا لم يُسأل ، ويحب كثرة الإلحاح والتضرع ، ويحب دعوة المضطر إذا دعاه ، ويكشف كرب المكروب إذا سأله {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }[النمل:62] .

روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟)) [ رواه البخاري 7494 ومسلم 758]

الله أكبر ، فضل عظيم ، وثواب جزيل من رب رحيم ، فهل يليق بعد هذا أن يسأل السائلون سواه ؟ وأن يلوذ اللائذون بغير حماه ؟ وأن يطلب العبادُ حاجاتهم من غيره ؟ أيسألون عبيداً مثلهم ، ويتركون خالقهم ؟! أيلجأون إلى ضعفاء عاجزين ، ويتحولون عن القوي القاهر القادر ؟! هذا لا يليق بمن تشرف بالعبودية لله تعالى ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تُسدَّ فاقته ، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل )) [ رواه أبو داود 1645والترمذي وصححه 2326 ] .

فضل الدعاء
إن الدعاء من أجلِّ العبادات ؛ بل هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ذلك لأن فيه من ذلِّ السؤال ، وذلِّ الحاجة والافتقار لله تعالى والتضرع له ، والانكسار بين يديه ، ما يظهر حقيقة العبودية لله تعالى ؛ ولذلك كان أكرم شيء على الله تعالى كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء )) [ رواه الترمذي وحسنه 3370 وابن ماجه 3829] .

وإذا دعا العبد ربه فربه أقربُ إليه من نفسه { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}[ البقرة : 186] ، قال ابن كثير رحمه الله تعالى : (( في ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام الصيام إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة بل وعند كل فطر كما روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن للصائم عند فطره دعوةً ما ترد )) [رواه ابن ماجه 1753 ، وانظر تفسير ابن كثير 1/ 328 ] دعوةٌ عند الفطر ما ترد ، ودعاء في ثلث الآخر مستجاب ، وليلةٌ خير من ألف شهر ، فالدعاء فيها خير من الدعاء في ألف شهر . ما أعظمه من فضل ! وأجزله من عطاء في ليالٍ معدودات . فمن يملك نفسه وشهوته ، ويستزيد من الخيرات ، وينافس في الطاعات ، ويكثرُ التضرع والدعاء .
 
ليالي الدعاء
نحن نعيش أفضل الليالي ، ليالٍ تعظُم فيها الهبات ، وتنزل الرحمات ، وتقال العثرات ، وترفع الدرجات .
فهل يعقل أن تقضى تلك الليالي في مجالس الجهل والزور ، وربُ العالمين ينزل فيها ليقضي الحوائج . يطلع على المصلين في محاريبهم ، قانتين خاشعين ، مستغفرين سائلين داعين مخلصين، يُلحون في المسألة ، ويرددون دعاءهم : ربنا ربنا . لانت قلوبهم من سماع القرآن ، واشرأبت نفوسهم إلى لقاء الملك العلام ، واغرورقت عيونهم من خشية الرحمن . فهل هؤلاء أقرب إلى رحمة الله وأجدر بعطاياه أم قوم قضوا ليلهم فيما حرم الله ، وغفلوا عن دعائه وسؤاله؟ كم يخسرون زمن الأرباح ؟ وساء ما عملوا ؟ ما أضعف هممهم ، وما أحط نفوسهم ، لا يستطيعون الصبر ليالي معدودات !!
 
من يستثمر زمن الربح ؟!
هذا زمن الربح ، وفي تلك الليالي تقضى الحوائج ؛ فعلق – أخي المسلم – حوائجك بالله العظيم ، فالدعاء من أجل العبادات وأشرفها ، والله لا يخيب من دعاه قال سبحانه : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [ غافر : 60] وقال تعالى : { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {55} وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}[ الأعراف :56] .
 
العلاقة بين الصيام والدعاء
آيات الصيام جاء عقبها ذكرُ الدعاء { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}[ البقرة : 186] قال بعض المفسرين : (( وفي هذه الآية إيماءٌ إلى أن الصائم مرجو الإجابة ، وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته ، وإلى مشروعية الدعاء عند انتهاء كل يوم من رمضان )) [ التحرير والتنوير 2/179] والله تعالى يغضب إذا لم يسأل قال النبي عليه الصلاة والسلام (( من لم يسأل الله يغضب عليه )) [ رواه أحمد 2/442 والترمذي 3373 ] .
 
الله تعالى أغنى وأكرم
مهما سأل العبد فالله يعطيه أكثر ، عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : (( ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا : إذاً نكثر ، قال : الله أكثر )) [ رواه أحمد 3/18].
والدعاء يرد القضاء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (( لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر )) [ رواه الترمذي وحسنه 2139 والحاكم وصححه 1/493] . وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام : (( الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء )) [ رواه أحمد 5/234 والحاكم 1/493] فالله تعالى أكثر إجابة ، وأكثر عطاءً .
 
الذل لله تعالى حال الدعاء
إن الدعاء فيه ذلٌ وخضوع لله تعالى وانكسار وانطراح بين يديه ، قال ابن رجب رحمه الله تعالى : وقد كان بعض الخائفين يجلس بالليل ساكناً مطرقاً برأسه ويمد يديه كحال السائل ، وهذا من أبلغ صفات الذل وإظهار المسكنة والافتقار ، ومن افتقار القلب في الدعاء ، وانكساره لله عز وجل ، واستشعاره شدة الفاقةِ ، والحاجة لديه . وعلى قدر الحرقةِ والفاقةِ تكون إجابة الدعاء ، قال الأوزاعي : كان يقال : أفضل الدعاء الإلحاح على الله والتضرع إليه )) [ الخشوع في الصلاة ص72] .

أيها الداعي : أحسن الظن بالله تعالى
والله تعالى يعطي عبده على قدر ظنه به ؛ فإن ظن أن ربه غني كريم جواد ، وأيقن بأنه تعالى لا يخيب من دعاه ورجاه ، مع التزامه بآداب الدعاء أعطاء الله تعالى كل ما سأل وزيادة ، ومن ظن بالله غير ذلك فبئس ما ظن ، يقول الله تعالى في الحديث القدسي : (( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني )) [ رواه البخاري 7505 ومسلم 2675] .
 
الدعاء في الرخاء من أسباب الإجابة
إذا أكثر العبدُ الدعاء في الرخاء فإنه مع ما يحصل له من الخير العاجل والآجل يكون أحرى بالإجابة إذا دعا في حال شدته من عبد لا يعرف الدعاء إلا في الشدائد . روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر من الدعاء في الرخاء )) [ رواه الترمذي وحسنه 3282 والحاكم وصححه 1/ 544] .
ومع أن الله تعالى خلق عبده ورزقه ، وأنعم عليه وهو غني عنه ؛ فإنه تعالى يستحي أن يرده خائباً إذا دعاه ، وهذا غاية الكرم ، والله تعالى أكرم الأكرمين .
روى سلمان رضي الله عنه فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله حييٌّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خالتين )) [ رواه أبو داود 1488والترمذي وحسنه 3556] .

العبرة بالصلاح لا بالقوة
قد يوجد من لا يؤبه به لفقره وضعفه وذلته ؛ لكنه عزيز على الله تعالى لا يرد له سؤالاً ، ولا يخيب له دعوة ، كالمذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم (( رب أشعث مدفوع ٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) [ رواه مسلم 2622] .

أيها الداعي : لا تعجل
إن من الخطأ أن يترك المرء الدعاء ؛ لأنه يرى أنه لم يستجب له ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي )) [ رواه البخاري 6340 ومسلم 2735] .
قال مُورِّقٌ العجلي : (( ما امتلأت غضباً قط ، ولقد سألت الله حاجة منذ عشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء )) [ نزهة الفضلاء ص 398] .
وكان السلف يحبون الإطالة في الدعاء قال مالك : (( ربما انصرف عامر بن عبد الله بن الزبير من العتمة فيعرض له الدعاء فلا يزال يدعو إلى الفجر ))[ نزهة الفضلاء 484] . ودخل موسى بن جعفر بن محمد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدة في أول الليل فسمع وهو يقول في سجوده : (( عظمُ الذنبُ عندي فليحسن العفو عندك يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة ، فما زال يرددها حتى أصبح )) [ نزهة الفضلاء 538] .

الصيغة الحسنة في الدعاء
ينبغي – أيها المسلم – أن تقتفي أثر الأنبياء في الدعاء ، سئل الإمام مالك عن الداعي يقول : يا سيدي فقال : (( يعجبني دعاء الأنبياء : ربنا ربنا )) [ نزهة الفضلاء 621] .
 
هذه أيام الدعاء
هذا بعض ما يقال في الدعاء ، ونحن في أيام الدعاء وإن كان الدعاء في كل وقت ؛ لكنه في هذه الأيام آكد ؛ لشرف الزمان ، وكثرة القيام . فاجتهد في هذه الأيام الفاضلة فلقد النبي صلى الله عليه وسلم يشد فيها مئزره ، ويُحيي ليله ، ويوقظ أهله . كان يقضيها في طاعة الله تعالى ؛ إذ فيها ليلة القدر لو أحيا العبد السنة كلها من أجل إدراكها لما كان ذلك غريباً أو كثيراً لشرفها وفضلها ، فكيف لا يُصبِّر العبد نفسه ليالي معدودة .

فاحرص – أخي المسلم – على اغتنام هذه العشر ، وأر ِ الله تعالى من نفسك خيراً . فلربما جاهد العبدُ نفسه في هذه الأيام القلائل فقبل الله منه ، وكتب له سعادة لا يشقى بعدها أبداً ، وهي تمرُّ على المجتهدين واللاهين سواء بسواء ؛ لكن أعمالهم تختلف ، كما أن المدون في صحائفهم يختلف ، فلا يغرنك الشيطان فتضيع هذه الأيام كما ضاع مثيلاتها من قبل .
أسأل الله تعالى أن يتولانا بعفوه ، وأن يرحمنا برحمته ، وأن يستعملنا في طاعته ، وأن يجعل مثوانا جنته ، وأن يتقبلنا في عباده الصالحين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

ليلة القدر: أجرها ووقتها والعبادات فيها وماذا تفعل صاحبة العذر



أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)﴾
========================
ليلة القدر

تعريف:
ليلة القدر ليلة عظيمة، خير من ألف شهر، اختلف فيها أهل العلم على نحو من خمسين قولاً، استوفاها ابن حجر في فتح الباري.

أجرها:
من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، وبعض الروايات: ((وما تأخر)) وهي خير من ألف شهر، كما في القرآن، ومن حرمها حرم الخير كله.
«إنَّ هَذاَ الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَة خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الخَيْرَ كُلَّهُ وَلاَ يُحْرَمُ خَيْرُهَا إِلا مَحْرُومٌ» الراوي : أنس بن مالك المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/118 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

هل هي ليلة معيّنة ؟
لا تُعرف تحديدًا لانّ الله تعالى أخفاها فقد خرج النبي -عليه الصلاة والسلام- ليخبرهم عن ليلة القدر فتلاحا (تخاصم) رجلان من المسلمين فُرفعت، يعني رفع تعيينها (تحديدها) ولكن ما رُفع وجودها عن الأمة، بل هي موجودة؛ لكن رفع تعيينها، وهذا من شؤم التلاحي.وأيضاً هناك حكمة في رفع تعيينها لكي يجتهد المسلم، ويطلب الخير من أبواب، لا من باب واحد، فلم تعين لكي يزداد اجتهاد المسلم، ويعظم أجره في طلبها، كإخفاء ساعة الإجابة في الجمعة مثلاً، لكي يجتهد المسلم فيبحث عنها ويكثر من صدق اللجوء إلى الله -جل وعلا-، والانكسار بين يديه، لعله أن يصادفها.

متى تُلتمس؟
الراجح عند أهل العلم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأوتار العشر الأواخر آكد من أشفاعه، كما جاء بذلك الخبر.
والخلاف بين أهل العلم في أرجح الليالي، ولكل قول دليله من صحيح السنة ومن أقوال سلف الأمة؛ وقد تعددت الأحاديث في ذلك: ونذكر البعض منها
- «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان :والتمسوها في التاسعة ، و السابعة ، و الخامسة »
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1245
خلاصة حكم المحدث: صحيح
- « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر ، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال : إني خرجت لأخبركم بليلة القدر ، وإنه تلاحى فلان وفلان ، فرفعت ، وعسى أن يكون خيرا لكم ، التمسوها في السبع والتسع والخمس»
الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 49
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ولذا يرى جمع من المحققين أنها ليست في ليلة بعينها بحيث تتكرر كل سنة ليلة سبع وعشرين، بل هي متنقلة في أوتار العشر.

وقت بدء العبادة بها :
يظنّ البعض أنّها تبدأ بعد العشاء وهذا خطأ بل الليلة الشرعية تبدأ من غروب الشمس الى طلوع الفجر .


العبادات التي يمكن القيام بها :

1- الإعتكاف - على أن يكون معتكفًا في كلّ العشر الأواخر فالسنة إعتكاف العشر وليس نهار واحد.
2- الترديد وراء المؤذن - عبادة يغفل عنها الكثير / وفي هذه الليلة أذان المغرب وأذان العشاء، « إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة» رواه مسلم وأبو داود والنسائي ؛ ويجوز بل يستحب أن يقول أحيانا : لا حول ولا قوة إلا بالله عندما يقول المؤذن ( حي على الصلاة حي على الفلاح ).
3- أذكار المساء والصباح باحتساب
4- ركعتين بين الأذان والإقامة
5- صلاة فرضي المغرب والعشاء ففي الحديث إن الله قال :«... وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه» إلى آخر الحديث …..
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6502
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
6- راتبة العشاء والمغرب
7- حثّ الأهل ليقوموها : ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) ﴾ [ سورة مريم]
8- قيام تلك الليلة ويكون بقيام تلك الليالي العشر الأواخر معظم الليل ولك أن تزيد القيام وتهتم بالأوتار أكثر لأنها مظنة أن تكون ليلة القدر.
9- إن غلبتك عينك ونمت قليلًا فاحتسب نومك أن تتقوى على طاعة الله بذاك النوم فتؤجر ، واحرص على قراءة آية الكرسي وتبارك والسجدة قبل النوم تطبيقًا لسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام. وعند الإستيقاظ السواك وقراءة آخر عشر آيات من آل عمران .على ألا يكون النوم غاية بل وسيلة للتقوي على الطاعة.
10- الدعاء فتدعو الله بخيري الدنيا والآخرة وبـ اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني والدعاء في هذه الليلة مظنة الإجابة.
11- الإستغفار - وبالأسحار هم يستغفرون.
12- قراءة القرآن .
… إلى آخره ؛ وأبواب الخير كثيرة لا نحصيها والأمر واسع بإذن الله كالعبادات العرضية التي تتقرب بها إلى الله كأن تداوي اهلًا لك مرضوا أو تكرم ضيفًا حلّ بك فجأة .

كيف تقوم صاحبة العذر الشرعي ليلة القدر؟
بين: دعاء وذكر وتلاوة القرآن، ولا بأس عليها مِن ذلك ، دون أن تمسّ المصحف فإنّه لا يحلّ لها مسّه.
فحينئذ؛ هذا هو المخرج مِن جهة.
ومِن جهة أخرى؛ يحسن بمثل هذه المناسبة أن المسلم سواء كان ذكرًا أو أنثى أن يتأدب بأدب الرسول عليه السلام الذي قال في جملة ما قال: «اغتنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شبابَك قَبْلَ هَرمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ» [- تتمة الحديث: (وغناكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وفَراغَك قَبْلَ شغلِك، وحياتَكَ قَبْلَ موتكَ). وهو في "صحيح الترغيب والترهيب" (3355).] مِن أجل ماذا؟ لأنه جاء في صحيح البخاري أن المسلم إذا مرض أو سافر؛ كتب الله له مثل ما كان يعمله من الطاعة والعبادة في حالة الإقامة وفي حالة الصحة.
فعلى مثل تلك المرأة أن تغتنم وقت طهارتها وتمكنها من قيام العشر الأخير، أو على الأقل الأوتار، أو أقل القليل: اليوم أو ليلة السابع والعشرين، فإن الله عز وجل إذا عَلم مِن أَمَتِه أنها كانت تَفعل ذلك في حالة تمكّنها مِن القيام بالصلاة، ثم فَجَأها العذر؛ كتب لها ما كان يكتب لها في حالة الطهر، هذه نقطة مهمة جدًا، ثمرتُها أن يَحرص المسلم على التفصيل السابق أن يشغل وقته دائمًا بالطاعة ما استطاع، حتى إذا زادت الطاعة، فمرّت العبادة؛ تُكتب له رغم أنه لم يتمكن مِن القيام بها.

ملاحظة مهمّة :
لا يأتينّك الشيطان من جهة المباحات فيزّين لك الطعام فتأكل أكثر من حاجتك وتصاب بالتخمة وتنام مثلا فيلهيك عن العبادة ويضيع وقتك ،
ولا يأتينّك من باب تزيين البدعة كأن يزيّن لك الإعتداء في الدعاء المتمثّل في تطريب الدعاء أو يزيّن لك غيره من البدع كتخصيص الليلة بعمرة ... فالأجر كبير ، وربما يكون هذا آخر رمضان نعيشه .
وفقنا الله وإياكم لبلوغ الليلة وأكرمنا بالعفو والمعافاة والمغفرة والعتق من النار .
وصلى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . آمين .

ما هو فضل صلاة التراويح ؟


ما هو فضل صلاة التراويح ؟

الحمد لله

أولاً :

صلاة التراويح سنة مستحبة باتفاق العلماء ، وهي من قيام الليل ، فتشملها أدلة الكتاب والسنة التي وردت بالترغيب في قيام الليل ، وبيان فضله .

ثانياً :

قيام رمضان من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذا الشهر .

قال الحافظ ابن رجب : "واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه : جهاد بالنهار على الصيام ، وجهاد بالليل على القيام ، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب" اهـ .

وقد وردت بعض الأحاديث الخاصة بالترغيب في قيام رمضان وبيان فضله ، منها :

ما رواه البخاري (37) ومسلم (759) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) .

(مَنْ قَامَ رَمَضَان) أَيْ قَامَ لَيَالِيَهُ مُصَلِّيًا .

( إِيمَانًا ) أَيْ تَصْدِيقًا بِوَعْدِ اللَّهِ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ .

( وَاحْتِسَابًا ) أَيْ طَلَبًا لِلْأَجْرِ لَا لِقَصْدٍ آخَرَ مِنْ رِيَاءٍ أَوْ نَحْوِهِ .

( غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه )

جَزَمَ اِبْنُ الْمُنْذِرِ أنه يَتَنَاوَلُ الصَّغَائِرَ وَالْكَبَائِرَ ، لكن قال النووي : الْمَعْرُوف عِنْد الْفُقَهَاء أَنَّ هَذَا مُخْتَصّ بِغُفْرَانِ الصَّغَائِر دُون الْكَبَائِر . قَالَ بَعْضهمْ : وَيَجُوز أَنْ يُخَفِّف مِنْ الْكَبَائِر مَا لَمْ يُصَادِف صَغِيرَة اهـ من فتح الباري .

ثالثاً :

ينبغي أن يكون المؤمن حريصاً على الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان أكثر من غيرها، ففي هذه العشر ليلة القدر التي قال الله تعالى فيها : ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) القدر/3.

وقد ورد في ثواب قيامها قول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) . رواه البخاري (1768) ومسلم (1268) .

ولهذا ( كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِد فِي الْعَشْر الأَوَاخِر مَا لا يَجْتَهِد فِي غَيْرهَا ) . رواه مسلم (1175) .

وروى البخاري (2024) ومسلم (1174) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ .

(دَخَلَ الْعَشْرُ) أي : الْعَشْر الأَوَاخِر مِنْ رَمَضَان .

(شَدَّ مِئْزَرَهُ) قيل هو كناية عن الاجتهاد في العبادة ، وقيل كناية عن اعتزال النساء ، ويحتمل أنه يشمل المعنيين جميعاً .

( وَأَحْيَا لَيْلَهُ ) أَيْ سَهِرَهُ فَأَحْيَاهُ بِالطَّاعَةِ ، بالصلاة وغيرها .

( وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ ) أي : أَيْقَظَهُمْ لِلصَّلاةِ فِي اللَّيْل .

وقال النووي :

فَفِي هَذَا الْحَدِيث : أَنَّهُ يُسْتَحَبّ أَنْ يُزَاد مِنْ الْعِبَادَات فِي الْعَشْر الأَوَاخِر مِنْ رَمَضَان , وَاسْتِحْبَاب إِحْيَاء لَيَالِيه بِالْعِبَادَاتِ اهـ .

رابعاً :

ينبغي الحرص على قيام رمضان في جماعة ، والبقاء مع الإمام حتى يتم الصلاة ، فإنه بذلك يفوز المصلي بثواب قيام ليلة كاملة ، وإن كان لم يقم إلا وقتاً يسيراً من الليل ، والله تعالى ذو الفضل العظيم .

قال النووي رحمه الله :

"اتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى اِسْتِحْبَاب صَلاة التَّرَاوِيح , وَاخْتَلَفُوا فِي أَنَّ الأَفْضَل صَلاتهَا مُنْفَرِدًا فِي بَيْته أَمْ فِي جَمَاعَة فِي الْمَسْجِد ؟ فَقَالَ الشَّافِعِيّ وَجُمْهُور أَصْحَابه وَأَبُو حَنِيفَة وَأَحْمَد وَبَعْض الْمَالِكِيَّة وَغَيْرهمْ : الأَفْضَل صَلاتهَا جَمَاعَة كَمَا فَعَلَهُ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَالصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ ، وَاسْتَمَرَّ عَمَل الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ" اهـ .


وروى الترمذي (806) عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

والله أعلم .

فضل ختم القران الكريم في رمضان

ختم القرآن الكريم وفوائده ،،

يقول المولى عز وجل


بسم الله الرحمن الرحيم: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى
وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ
أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } البقرة185-.

يتضح لنا من الآيات أن من خصائص شهر رمضان , أنه شهر
القرآن ،وشهر فيه شأن في إصلاح القلوب والهداية للتي
هي أقوم لمن تلاه وتدبره وسأل الله به.

وعلى كل مسلم فى الشهر الكريم أن يحرص على ختم القرآن لما له
فضل عظيم وأجر كبير،

و يقول صلى الله عليه وسلم : "اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأهله
يوم القيامة "وقوله , صلى الله عليه وسلم : "إن الله يرفع بهذا
الكتاب أقواما "

وقوله , صلى الله عليه وسلم : "خيركم من تعلّم القرآن وعلمه "
والصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة

وكلها أحاديث صحيحة , توضح لنا الثواب الكبير الذى ينتظره
تالي القرآن عن تفكر وتدبر , فما بالكم ممن يقرأ
القرآن في رمضان ... ؟؟؟ ! !

قال صلى الله عليه وسلم: " من قرأ حرفا من كتاب الله ‏ فله به حسنة
والحسنة بعشر أمثالها ‏‏ لا أقول ‏ الم ‏‏ حرف ‏ ولكن ‏‏ ألف حرف ‏ ولام ‏‏حرف
‏ وميم ‏‏ حرف" صدق رسول الله ...


ونفهم من ذلك أن قراءة حرفاً واحداً من القرآن فى رمضان
يعادل سبعمائة حسنة وهذا بالنسبة لحرفا واحدا ، فما بالكم من الحسنات
التى يجنيها خاتم القرآن؟!!!
بالإضافة إلى الثواب الكبير الذى سيناله خاتم القرآن فعن ‏عبدة
‏قال: "‏إذا ‏‏ ختم ‏ الرجل القرآن ‏ بنهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي
وإن فرغ منه ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح"..

و‏عن ‏ ‏طلحة ‏ ‏وعبد الرحمن بن الأسود ‏ ‏قالا :" ‏من قرأ القرآن ليلا أو نهارا
صلت عليه الملائكة إلى الليل وقال الآخر غفر له"..

وفيما يلي طرق تساعدك على ختم القرآن
 
كيفية ختم القران مرة في الشهر

بعد كل صلاة مكتوبة تقراء صفحتين من القران = 4 أوجه ليصبح
مجموع ماقرأته في يوم واحد هو 20 وجه = جزء كامل في اليوم
وبذلك يكون لك ختمة واحدة بالشهر حيث أن القران 30 جزء ملاحضة
أذا نقص عليك شي من هذا الترتيب فأجتهد لتكمل ماتبقى لك من
الجزء بعد صلاة التراويح .


كيف تختم القران مرتين في الشهر

قبل الصلاة المكتوبة تقراء صفحتين من القران وكذلك صفحتين بعد
الصلاة = 8 أوجه ليصبح مجموع ماقرأته في يوم واحد هو 40
وجه = عدد ( 2 ) جزاء من القران وبذلك يكون ختمة القران في الشهر
مرتين وفي حالة النقص اليومي أكمل ذلك بعد صلاة التراويح .


كيف تختم القران 3 مرات في الشهر :

أحرص ان تقسم الشهر لثلاثة أقسام العشر الاوائل من الشهر والعشر

الوسطى والعشر الاواخر : وبذلك يكون لك في كل عشر ختمة
واحدة بحيث تقراء قبل كل صلاة مكتوبة 3 صفحات من القران
وبعدها 3 صفحات = 12 وجه ليصبح ماقراته في يومك هو 60 وجه = عدد
( 3 ) أجزاء من القران وبذلك يكون لك ختمة كل عشرة أيام وفي حالة
النقص أكمل ذلك بعد صلاة التراويح .



ومن
فـضـل خـتـم القـران الـكريـم بـرمضــان


1-قراءة جزء واحد من القران يوميا تفوز فى نهاية الشهر ب 147 مليون حسنة
والله يضاعف لمن يشاء
2-عند ختم القران لك دعوة لاترد
3-يرزقك الله بتلاوته نور فى الوجة وانشراحا فى الصدر
4-شفيع يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم(اقرؤوا القران فانه ياتى
يوم القيامة شفيعا لاصحابه)
5-نور فى القبر

لا تنسوا تستعملونه وأنتو صائمين



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكـــــــــــــم ورحمة الله وبركاته

المسواك ..

فوائد السواك :-

يرضي الرب
يعجب الملائكة
يطيب الفم
يشد اللثة
يقطع البلغم
يجلو البصر
يصح المعدة
يصفي الصوت
يطرد النوم
يزيد الحسنات
اقتداء بسنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم

قال عليه الصلاة والسلام " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"

فكرة ..

اشتري كرتون مسواك .. وأجعلي عليها ورقة
مكتوب فيها فوائد السواك
ووديه معاك في المسجد برمضان في صلاة التراويح....

جزاكم الله خير على دخولكم موضوعي
بارك الله فيكم

قال عليه الصلاة والسلام
((من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة))

دعــــــاء يريح البال باذن اللـّہ


دعــــــاء يريح البال باذن اللـّہ ♥♥

آلِلِھمَ
بشرَنْيَ بآلِخِيَرَ گمّآ
بشرَتِ يَعِقَوب بـيوسِفِ

وبشرَنْيَ| بآلِفِرَحِ | گمّا
بشّرَتِ زِگرَيَآ بـيَحِيَى ..

يَاحَيْ ياَقَيُومْ اسْأَلكَ بِحَاجَة فِي دَاخِلْ إلقَلْبْْ وأنتَ اَدرَىْ بِهَا
آلَلَـَھُمَـَ آرزقَنيّ فرَجاً قريْباً و نصّراً قريْباً برحّمتَگ يآ أرحْمَ آلراحّميْنَ !

الْلَّهُم
ارْزُقْنِي الْرِّضَى وَرَاحَة الْبَال

الْلَّهُمَّ
لا تكسّرِ لِيَ ظُهْرَا ..
وَلا تُصَعبُ لِيَ حَاجَةٌ ..
وَلا تُعْظّمْ عَلَيَّ أَمْرا ..

الْلَّهُمَّ
لا تَحَنِيّ لِيَ قَامَةٍ ..
وَلا تَكْشِفْ لِيَ سِتْرَا ..
وَلا تُفْضّحُ لِيَ سَرَّا ..

الْلَّهُمَّ
انَّ عَصَيْتُكَ جَهَرَاً .. فَاغْفِرْلِيْ ..
وَانْ عَصَيْتُكَ سَرَّاً .. فَاسْتُرْنِيْ ..

الْلَّهُمَّ
لا تَجْعَلْ مُصِيْبَتِيْ فِىْ دِيْنِيْ ..
وَلا تَجْعَلْ الْدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّيْ ..

الْلَّهُمَّ
لا تَجْعَلْ ابْتِلائِيّ فِىْ جَسَدِيْ ..
وَلاْ فِىْ مَالِيْ وَلا فِيْ اهْلِي